اسواق

“أليك” تحقق معدل نمو سنوي لافت وصل 150٪ في السعودية وتخططٌ لمزيد من الاستثمار والتوسع في 2024

أعلنت شركة أليك للهندسة والمقاولات ذ.م.م اليوم عن تحقيق معدل نمو لافت بلغ 150٪ على أساس سنوي في المملكة العربية السعودية خلال عام 2023، ويأتي ذلك بعد عام واحد فقط من افتتاح الشركة مقرها الرئيسي في العاصمة الرياض، وفوزها بأربع مشاريع جديدة، ما يشكل دفعة جديدة في إطار سعيها الدؤوب لضم المزيد من القوى العاملة السعودية إلى كوادرها. وفي أعقاب هذه النجاحات المتتالية، أعلنت الشركة عن خططها لزيادة حجم استثماراتها وتوسيع نطاق أعمالها في المملكة خلال العام 2024 حيث ترى في المملكة إمكانات هائلة تؤهلها لأن تصبح مركزًا عالميًا للتميز والابتكار في مجال الإنشاءات والبناء.

وتوظف مجموعة أليك حالياً أكثر 22000 موظف وتستثمر أكثر من 20 مليار ريال سعودي في المشاريع التي تنفذها، ويتماشى الاهتمام الكبير الذي توليه الشركة للمملكة العربية السعودية مع الاستراتيجية التي تتبعها أليك على مدار الأربع سنوات الماضية.

وعن طبيعة المشاريع التي تنفذها أليك في السعودية، أكد الرئيس التنفيذي الجديد للشركة، السيد باري لويس، أن النجاح الهائل الذي حققته أليك في السعودية لم يأتِ فقط نتيجةً لكثرة ما تنفذه من مشاريع، بل نتيجةً للتميز الذي اتسمت به مشاريعها. تتفرد الشركة بتنفيذ مشاريع متطورة يتميز كل منها بطبيعته الاستثنائية التي لا مثيل لها، وهذا النوع من المشاريع هو ما تُعنى المملكة العربية السعودية بتنفيذه أكثر من أي دولة أخرى في العالم. وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت شركة القدية للاستثمار في السعودية عن قرارها بترسية عقد بناء جزء من حلبة القدية للسرعة على شركة أليك وشركة السيف للمقاولات الهندسية.

وأضاف السيد لويس: “تتماشى استثماراتنا في المملكة العربية السعودية مع رؤية حكومتها الرشيدة، حيث تتمثل استراتيجيتنا في استقطاب أفضل الخبرات والتقنيات والمنهجيات التي لا تضاهى في قطاع الإنشاءات إلى المملكة، ومن خلال هذا النهج، فإننا نتطلع لبناء شركةً مستدامةً تتطور بوتيرة متسارعة نحو الريادة والتميز في قطاع الإنشاءات على مستوى العالم”.

وقد ساهم دخول مجموعة من الشركات العاملة بمجالات رديفة لقطاع الإنشاءات في المملكة العربية السعودية تحت مظلة مجموعة أليك في تعزيز وتطوير قطاع الإنشاءات في المملكة بشكل كبير، من بين هذه الشركات تأتي شركة “أليك فيت آوت”، والتي تتخصص في تقديم خدمات التجهيز والتجديد عالية الجودة.

كما تضم مجموعة أليك شركة “لينك”، المتخصصة في توفير حلول البناء المعيارية، حيث تتميز باعتمادها أفضل الممارسات في العمل واستخدام مواد أولية عالية الجودة. وهذا يمكنها من تصنيع وحدات مسبقة الصنع تتسم بسهولة الاستخدام ومراعاتها للبيئة، كما يمكن تجميعها بسرعة في أي مكان. أما شركة “أليمكو”، فهي متخصصة في تقديم حلول هندسية في مجالات الميكانيكا والكهرباء والسباكة، وتعد واحدة من اللاعبين الرئيسيين في هذا المجال.

وأشاد السيد لويس بالشركات الفرعية التابعة لـــ أليك، واصفهاً إياها بأنها شركات رائدة في مجالات أعمالها، ونوّه إلى أهميتها ومكانتها الريادية في تمكين أليك من تقديم نماذج انشائية متميزة في المملكة وتكوين نطاق واسع من المنفعة المتبادلة بين هذه الشركات والمطورين السعوديين الذين يسعون للاستفادة من أحدث التقنيات والمواد وطرق البناء. وأضاف: “نسعى لريادة تقنيات البناء المعيارية، سواء كانت هذه التقنيات متعلقة بالمباني أو أعمال الميكانيكا والكهرباء والسباكة أو حتى مراكز البيانات، ما يسهل عملية تنفيذ المشاريع في المملكة بوتيرة أسرع مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والدقة والاستدامة”.

وفي إطار سعيها لتحقيق طموحاتها وأهدافها الاستراتيجية في المملكة العربية السعودية، أولت شركة أليك اهتماماً كبيراً بتخصيص استثمارات طويلة الأمد في البلاد. تتمثل إحدى أبرز هذه الاستثمارات في التزام الشركة بدعم المواهب المحلية، والتي تعد عنصراً حيوياً لاستمرارية أعمال الشركة وتطور قطاع الإنشاءات بوجه عام. فقد بادرت أليك، في هذا الإطار، بتنفيذ برامج تدريبية موجهة لتوظيف وتطوير المهنيين السعوديين في مراحل مبكرة من مسيرتهم المهنية. بالإضافة إلى ذلك، تجري الشركة حوارات مع المؤسسات التعليمية المحلية لتعزيز هذه المبادرة وتوسيع نطاقها.

تتبع شركة أليك في المملكة العربية السعودية نهجاً فريداً لتقييم نجاحها، وفقاً لتصريحات السيد لويس. فبدلاً من الاقتصار على تقييم الإيرادات المالية فقط، تركز الشركة على قياس الأثر الإيجابي الذي تتركه على عملائها والمجتمعات التي تخدمها. وأكد السيد لويس على التزام الشركة بإحداث فارق ملموس في الدول التي تعمل بها، مشيراً إلى الجهود المستمرة لرفع مستوى قطاع الإنشاءات في المملكة إلى الطراز العالمي.

وأضاف أن هذا النهج لا يساهم فقط في تطوير القطاع نفسه، بل يعمل كذلك على دعم الاقتصاد المحلي بشكل عام. ويمتد هذا الدعم ليشمل قطاعات متعددة كالتجارة، الصناعة، السفر والسياحة، مما يؤكد على أهمية دور شركة أليك في تعزيز النمو الاقتصادي الشامل في المملكة العربية السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *